أعطني يدكِ

.. وأركض وراء حلمي ، وأسقط .

أعطني يدكِ ،
لأنهض في وجه العاصفة ..
زفيرهم بالرفض أرقدني ،
وطريقهم تحملني نحو الغياب ..
نحو غيابك ..

أعطني يدكِ ،
لأنهض في وجه العاصفة ..
فأرضهم عطشى للضحايا ،
ولا تشبع ..
ورمالها تسكبُ الضياع فوق آثار أقدامك ..

أعطني يدكِ ،
لأنهض في وجه العاصفة ..
فالأشجار هنا لا تقوى على الوقوف ،
ويدي ممدودة كالغصن المكسور ..
وراءك ..

أعطني يدكِ ،
لأنهض في وجه العاصفة ..
دعي مراكب العزاء تنتظر ،
فالوقت لم يزل ..
وقصيدتنا لم تكتمل ..
دعي مزامير الجنائز تعزف رثاءنا ،
فحتى الموت ،
طالما كنا سويةً .. لن ينتصر ..

أعطني يدكِ ،
فطريقنا واحدة ..
وآلامنا واحدة ..
وجنّتنا واحدة ..
أعطني يدكِ ،
أعطني عهدَ الخلود ، أعطني كلمة ..
لأنهض من وجعي .. من لجّة الخذلان والأسى ..
وأصمد في وجه العاصفة .

اترك تعليقاً